| 0 التعليقات ]

وضح مبتكر لغة البرمجة العربية " ألب لاريبيان بزنس" اللبناني الأصل رمزي ناصر أن إبتكاره من فئة المصادر المفتوحة وهي متوفرة للتنزيل مجانا، وجاء ذلك نظرا لركود حال لغات مشابهة للعربية قد طواها النسيان منذ زمن بعيد.
ويشير  موقع أي تي بي دوت نت ، إلى أن المشروع ليس لغرض ربحي بل يهدف لتحقيق تكامل بين التقنية والفنون الجمالية،ويعتر أول مشروع وهو زجل ويراد به لغة برمجة تقلص الممانعة بين الرؤية الفنية ووظيفية البرامج،أما لغة قلب فهي ترتكز على إصدار 


سكيم وهي لغة مشتقة من لغة ليسب LISP التي تعد إحدى أقدم لغات البرمجة العليا التي لا تزال مستخدمة حاليا، وتعد هذه اللغة مثالية للمبرمجين لبناء لغات برمجية جديدة مشتقة منها ، ويبرز هدف المبتكر العربي من تطوير ألب إلى محو الامية الرقمية في مجال البرمجة، من خلال تلافي التحيز الثقافي لدى من لا يشتركون مع الآخرين بخلفية لغوية أو ثقافية بل يتوقع منهم استخدام منطق تلك اللغات .
وتعتمد لغات برمجة الكمبيوتر الحالية على مكونات وأسماء لأنواع البيانات وكلمات رئيسية ومكتبة أسماء ومتغيرات عالمية، لا تكتفي بإستخدام الحروف الرومانية من الإنجليزية بل تضم عبارات إنجليزية مثل "#include، و"if" و "string" مما يجعل تعلم البرمجة بالغ الصعوبة لغير المتحدثين بالإنجليزية، فضلا عن تعقيدات كبيرة إضافية لمن لا تضم لغته حروفا رومانية ،وعلى الرغم من أن إنتشار لغة ألب تجارية سيتطلب سنوات عديدة إلا أن المبتكر نجح في تطوير لغة مع استخدامات وتطبيقات عملية، ويزعم أنها متكاملة وفقا لمبدأ تورنغ Turing-complete وهو معيار تقييم لغة البرمجة التي يمكن من خلالها تنفيذ أي نوع من الحوسبة، 


التعليقات : 0

إرسال تعليق


أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.