من فوائد شجرة التين
فهي تقطع البواسير وتنفع في النقرس
والنقرس
مرض استقلابي يأتي من زيادة الحامض البولي uriaue acide نتيجة الإفراط في
أكل المواد البروتينية كاللحوم والمشروبات الكحولية وغيرها أو نتيجة خلل
خلقي في جهاز الأنزيمات التي تتدخل في استقلاب المواد البروتينية.
وبانتظار
الدراسات العلمية المنهجية، فإن من فوائد التين الثابتة بحكم التجربة أنه
من أغذى الفواكه، سهل الهضم، مانع للنفخة منظم لحركة الأمعاء، مانع للإمساك
وبقاء الفضلات في الجهاز الهضمي، مدرّ للبول، نافع للكبد والطحال ومجاري
الغذاء، طارد للرمل من الكلى والمثانة، مسكن للسعال في حالات التسمم
والقروح النتنة.
كما
أن الجروح النتنة تعالج بتضميدها بثمار التين المجففة والمغلية بالحليب
العادي، وبعد أن تبرد قليلاً يغطّس بها الجرح بحيث تكون قشرتها فوق الجرح
مباشرة وتثبت فوقه بالقطن والرباط. ويجدد الضماد ثلاث أو أربع مرات في
اليوم إلى أن تزول الجروح النتنة تماماً خلال أيام.
أما
الإمساك فيعالج بمنقوع ثمار التين الجافة، فتوضع بضع حبات منه في كوب ماء
بارد في المساء وفي صباح اليوم التالي تؤكل ويشرب وماؤها (على الريق) قبل
تناول وجبة الفطور.
بينما
أغلب أدوية الإمساك هي في حقيقتها مؤذية للجهاز الهضمي بل سامة وذات مفعول
رجعي سلبي أي أنها تسبب إمساكاً أشد قوة فيما بعد. وأما ثمنها فحدث ولا
حرج، وكم من الملايين تصرف يومياً في العالم ثمناً لأدوية النقرس، والإمساك
هو المسبب الأول للبواسير، والنقرس.
ولو
عمت هذه الحكمة النبوية فتناول أحدنا بضع ثمرات من هذه الشجرة المباركة
التي تتكاثر بشكل عجيب لوفرنا الكثير مما ننفق وتلافينا مضاعفات الأدوية
الكيميائية التي يضر أكثرها بالجسم وأي ضرر.
التعليقات : 0
إرسال تعليق
أخي الكريم، رجاء قبل وضع أي كود في تعليقك، حوله بهذه الأداة ثم ضع الكود المولد لتجنب اختفاء بعض الوسوم.
الروابط الدعائية ستحذف لكونها تشوش على المتتبعين و تضر بمصداقية التعليقات.